يتمحور تشخيص التهاب المثانة الخلالي حول "استبعاد الأمراض الأخرى بالإضافة إلى تنظير المثانة مع التمدد المائي".
يتطلب تشخيص التهاب المثانة الخلالي مزيجًا من تقييم الأعراض واستبعاد الأمراض الأخرى وإجراء فحوصات محددة. حاليًا، يعد فحص تنظير المثانة أحد الطرق الرئيسية لتحديد التغيرات في الغشاء المخاطي للمثانة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد التوسيع المائي في علاج التهاب المثانة الخلالي على ملاحظة النزيف تحت المخاطية أو آفات هونر. يتم استخدام قياس تدفق البول لتقييم ما إذا كانت وظيفة الإفراغ تتأثر بشكل ثانوي. ويرد أدناه وصف للنهج الأساسية الثلاثة.
فحص تنظير المثانة
يتضمن فحص تنظير المثانة إدخال منظار داخلي مضاء من خلال مجرى البول إلى المثانة لتصوير الغشاء المخاطي للمثانة مباشرة. في المرضى الذين يعانون من التهاب المثانة الخلالي، قد يكشف هذا الإجراء عن الغشاء المخاطي الطبيعي أو الاحتقان المنتشر أو آفات هونر المميزة. يتم إجراء الفحص عادة تحت التخدير الموضعي أو المهدئ وهو لا يقدر بثمن لاستبعاد أورام المثانة أو الحصوات أو الأمراض العضوية الأخرى.
خلال هذا الإجراء، يقوم الطبيب بفحص جدار المثانة بأكمله بعناية، مع ملاحظة أي مناطق احمرار أو تشقق أو تقرح. من النتائج الرئيسية في حالة التهاب المثانة الخلالي غير التقرحي هو وجود "الكبيبات" (نزيف محدد)، ولكنها تتطلب في كثير من الأحيان انتفاخ المثانة لتصبح مرئية. إذا تم إجراؤها تحت التخدير العام، فقد يتم أخذ خزعات لاستبعاد السرطان في الموقع. هذه الطريقة جائرة ولكنها ذات معدل مضاعفات منخفض وتعتبر حاليًا معيارًا مرجعيًا تشخيصيًا. النتيجة السلبية لدى مريض يعاني من أعراض قوية لا تستبعد تمامًا التهاب المثانة الخلالي؛ يبقى الحكم السريري ضروريا.

التمدد المائي لالتهاب المثانة الخلالي
يتم إجراء التوسيع المائي لالتهاب المثانة الخلالي عن طريق حقن السوائل ببطء في المثانة أثناء الرؤية بالمنظار، والحفاظ على الانتفاخ لعدة دقائق، ثم تصريف الغشاء المخاطي وإعادة فحصه. يكشف هذا الاختبار عن نزيف نبتي ("الكبيبات") غير مرئي تحت الفحص التنظيري القياسي وهو معيار تشخيصي رئيسي لالتهاب المثانة الخلالي غير التقرحي. كما أن له تأثير علاجي مؤقت؛ يعاني بعض المرضى من تخفيف الأعراض لمدة أسابيع إلى أشهر بعد ذلك.
عادةً ما يتم إجراء اختبار الانتفاخ هذا تحت التخدير العام أو الموضعي لضمان راحة المريض واسترخاء قاع الحوض الكامل. يتم الاحتفاظ بضغط التسريب بشكل عام أقل من 80 سم H₂O ويتم الاحتفاظ به لمدة 1-2 دقيقة. إذا ظهر نزيف نبتي واسع النطاق ومنتشر (أكبر من أو يساوي 10 لكل ربع) بعد الإجراء وتم استبعاد الأسباب الأخرى، فإن تشخيص التهاب المثانة الخلالي مدعوم بقوة. تجدر الإشارة إلى أن هذا الاختبار قد يسبب بيلة دموية عابرة أو التبول المؤلم، والذي عادة ما يختفي تلقائيًا. بالنسبة للمرضى الذين تم تشخيصهم بالتهاب المثانة الخلالي التقرحي، غالبًا ما يتم تنفيذ هذه التقنية قبل العلاج بالكهرباء أو الليزر لتحديد مدى الآفة.

قياس تدفق البول
قياس تدفق الدم هو اختبار فحص غير جراحي لوظيفة الإفراغ. يقوم المريض بالتبول في جهاز خاص عند الشعور بالرغبة، ويقوم الجهاز بتسجيل معدل تدفق البول مع مرور الوقت. يستخدم هذا الاختبار في المقام الأول لتقييم وجود انسداد في مخرج المثانة أو قلة نشاط النافصة. في مرضى التهاب المثانة الخلالي، عادة ما تكون النتيجة طبيعية أو شبه طبيعية، إلا إذا كان المريض قد تغير في أنماط الإفراغ بسبب الألم أو تشنج مجرى البول.

وينبغي تكرار هذا القياس مرتين على الأقل لتحسين الموثوقية. تتضمن المعلمات الرئيسية الحد الأقصى لمعدل التدفق (Qmax)، ومتوسط معدل التدفق، والحجم الفارغ، ووقت التدفق. إذا تم تقليل معدل التدفق الأقصى بشكل كبير على الرغم من حجم الفراغ الطبيعي، تتم الإشارة إلى إجراء مزيد من الدراسة الديناميكية البولية لاستبعاد الانسداد أو الخلل النافص. هذه التقنية غير جراحية وغير مكلفة، لكنها لا تستطيع تشخيص التهاب المثانة الخلالي وحدها؛ إنها مجرد أداة مساعدة لاستبعاد اختلالات المسالك البولية السفلية الأخرى. قبل الاختبار، يُطلب من المرضى الاحتفاظ بكمية كافية (عادة 150-400 مل) وإفراغها في بيئة خاصة لتقليل التدخل النفسي.
وبعبارة أخرى، فإن الاستخدام السليم لتشخيص التهاب المثانة الخلالي يتجنب التشخيص الخاطئ ويوجه المزيد من العلاج.

الأسئلة المتداولة (الأسئلة الشائعة)
س1: ما هو الاختبار الأكثر دقة لتشخيص التهاب المثانة الخلالي؟
ج: لا يوجد اختبار واحد مثالي. يبدأ الأخصائي عادةً بتاريخ مفصل وتحليل بول لاستبعاد العدوى. تظل المراقبة بالمنظار لبطانة المثانة، خاصة بعد انتفاخ السوائل، هي طريقة التشخيص المركزية. يساعد تسجيل التدفق غير الجراحي في تحديد ما إذا كانت هناك تشوهات أخرى في عملية الإفراغ.
س2: إذا كان اختبار تسجيل التدفق طبيعيًا، فهل يمكن استبعاد التهاب المثانة الخلالي؟
ج: لا، هذا الاختبار يفحص بشكل أساسي الانسدادات الجسدية في مجرى البول أو عنق المثانة وقوة النافصة. يكمن المرض الأساسي لالتهاب المثانة الخلالي في بطانة المثانة والأعصاب الحسية، والتي عادة لا تؤثر على سرعة تدفق البول. ولذلك، فإن نتيجة التدفق الطبيعي لا تستبعد المرض.
س3: هل أحتاج إلى جميع الفحوصات الثلاثة؟
ج: ليس بالضرورة. في الحالات النموذجية، يمكن إجراء التشخيص السريري في كثير من الأحيان بناءً على الأعراض واختبارات الاستبعاد. فقط عندما يفشل العلاج أو يكون هناك حاجة إلى التمييز بين الأمراض الأخرى (مثل سرطان المثانة والسل والتهاب المثانة الغدي)، فسيتم إجراء هذه الفحوصات تدريجيًا. سيختار طبيبك أكثرها أهمية بناءً على حالتك المحددة.
الوسم : تشخيص التهاب المثانة الخلالي، الصين، السعر، قائمة الأسعار، الاقتباس، التكلفة, خلل في الحاجز المخاطي للمثانة, فحص المثانة بالمنظار, تشخيص التهاب المثانة الخلالي, التمديد المائي لعلاج التهاب المثانة الخلالي, التهاب المثانة الخلالي, العلاج بتعديل الأعصاب العجزية
