يختلف تشخيص المرضى الذين يعانون من فرط نشاط المثانة اعتمادًا على شدة الحالة والعلاج المختار. يمكن أن تؤثر الأعراض الشديدة بشكل كبير على نوعية حياة المريض؛ الدواء يمكن أن يخفف الأعراض فقط ولا يعالج المرض.
المضاعفات
فرط نشاط المثانة الشديد يمكن أن يؤثر بشكل كبير على نوعية حياة المريض. بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني المرضى من انخفاض الحالة المزاجية، والاكتئاب، والقلق، واضطرابات النوم، والخلل الجنسي، والتهاب المهبل، والتهابات المسالك البولية، والتهابات الجلد.
وقاية
السمنة هي عامل خطر لفرط نشاط المثانة. لذلك، من المهم ممارسة التمارين البدنية بانتظام والحفاظ على وزن صحي.
تجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تهيج المثانة، والحد من تناول الكافيين، والإقلاع عن التدخين والحد من استهلاك الكحول.
العلاج الفعال للحالات الأساسية التي قد تؤدي إلى فرط نشاط المثانة، مثل مرض السكري والتهاب البروستاتا.
تعلمي تمارين تقلص عضلات قاع الحوض: عندما تشعرين بالحاجة إلى التبول، حاولي قبض عضلات قاع الحوض لمدة 8-10 ثوانٍ، ثم استرخي. كرر 8-12 مرة، على الأقل 3 مرات في اليوم.

